النصــــــر

مراد بن أحمد القدسي

771

محامد و أدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية اضف إلى رف الخطب

ملخص المادة العلمية

1- أدلة النصر والشعور به ولوازم هذا الشعور. 2- صور النصر التي يتحقق بها وعد الله لأنبيائه وأوليائه. 3- وسائل الأعداء للنصر. 4- أسباب تأخر النصر. 5- السلام مع إسرائيل وكيفية الإعداد للمواجهة.

الشعور بالنصر:

شعور المسلمين.

من لوازم الإيمان.

للمعرفة حقيقة النصر.

أدلة الشعور:

إننا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.

ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين.

يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين.

يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون.

ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لغفور غفور.

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين.

ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون.

وكان الأنبياء يشعرون به: نوح ويا قوم لا أسألكم عليه مالاً إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوماً تجهلون ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا  تذكرون.

صالح: قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير.

أتباع طالوت: ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.

تشريع الجهاد للمؤمنين:

أذن للذين يقاتلون بأنهم  ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير.

حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين.

 

لوازم الشعور بالنصر:

أولا: معرفة حقيقة النصر:

النصر آت لا محالة، وهو قريب منا.

1- قد يكون بالغلبة:

وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة.

واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان.

قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي.

ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه  وما كانوا يعرشون.

إذا جاء نصر الله والفتح.

2- قد يكون النصر بإهلاك المكذبين:

كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وإزدجر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاءً لمن كان كفر.

قوم هود: فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين.

قوم صالح: فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين.

قوم شعيب: فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم.

3- وقد يكون النصر بإهلاك أعداء الرسل بعد مماتهم:

إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.

فقد نصر الله يحيى وزكريا بعد موتهما وكذلك عيسى بعد رفعه.

  وقد يكون النصر بالقتل والسجن والطرد والأذى في سبيل الدين والإيمان، فهذا أيضاً انتصار:

أ- الشهادة:

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله.

قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين.

ب- انتصار المنهج:

جاء عن صهيب في قصة الغلام المؤمن وقد أعجز أعداءه قتله، ثم دلهم على طريقة لقتله، فلما قتلوه، قال الناس: ((آمنا بالله رب الغلام)).

قال سيد قطب: إن كلماتنا وأقوالنا تظل جثثا هامدة حتى إذا متنا في سبيلها وغذيناها بالدماء وعاشت وانتضضت بين الأحياء.

ج- الذكر الطيب:

واجعل لي لسان صدق في الآخرين.

د- الطرد سبيل إلى نشر الدعوة :

إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العلياء والله عزيز حكيم.

نُجي من المشركين

قيام دولة الإسلام

انتقل إلى بيئة أخرى

تجرع أعداؤه كأس الهزيمة.

كشف حال المنافقين:

جزى الله الشدائد على كل خير عرفت بها صديقي من عدوي

هـ- ثبات الداعية على مبدئه:

روى البخاري عن خباب بن الأرت: ((جاء إلى النبي وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعوا الله لنا؟ قال: كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيشق باثنين وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون)).

و- النصر قد يكون بالحجة:

لقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون.

قال السدى: إنه له المنصورون بالحجج.

فأراد به كيداً فجعلناهم الأسفلين.

قال الطبراني: أي فجعلنا قوم إبراهيم الأذلين حجة، وغلبنا إبراهيم عليهم بالحجة.

ألم تر إلى حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين.

وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء.

ز- النصر ليس محصوراً بمكان ولا زمان:

موسى اضطهد ثم انتصر بعد زمان.

محمد اضطهد ثم انتصر بعد زمان.

النصر قد يكون بالمنع:

ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون.

فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين.

يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس.

ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً.

 

من لوازم الانتصار الإعداد لأسباب النصر:

1- الإيمان والعمل الصالح:

إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.

وكان حقا علينا نصر المؤمنين.

إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقاً.

وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً.

ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا.

2- نصر دين الله تعالى:

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور.

يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون.

3- التوكل على الله وإعداد القوة:

إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده.

فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين.

روى الترمذي عن عمر مرفوعاً: ((لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً)).

وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم.

4- الثبات عند لقاء العدو:

روى البخاري ومسلم مرفوعاً: ((أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)).

روى مسلم مرفوعاً: ((يا أيها الناس لا تمنوا لقاء العدو، وأسالوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف)).

5- الشجاعة والبطولة والتضحية:

أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة.

روى أحمد قال علي: (لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ باساً).

روى الحاكم عن علي: (كنا إذا حمى البأس ولقى القوم القوم اتقينا برسول الله فلا يكون أحد أدنى إلى القوم منه).

وروى مسلم عن البراء: (كنا إذا أحمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به) يعني النبي.

6- الدعاء وكثرة الذكر:

وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي، وقال ربكم ادعوني استجب لكم.

إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين.

ويوم الأحزاب قال : ((اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، مجري السحاب، هازم الأحزاب اهزم الأحزاب،  اللهم اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم)).

روى أبو داود: ((اللهم أنت عضدي وأنت نصيري، بك أصول، وبك أقاتل)).

روى أبو داود: ((اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم)).

7- الاجتماع وعدم النزاع:

ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم.

واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا.

تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون.

يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول.

روى أحمد: ((وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم)).

8- الصبر والمصابرة:

يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا.

روى أحمد عن ابن عباس مرفوعاً: ((واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً)).

وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين.

9- الإخلاص لله تعالى:

ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس.

والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين.

روى البخاري ومسلم مرفوعاً: ((الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)).

روى مسلم: ((أول من تسعر بهم النار ثلاثة..)). فذكر المجاهد والقارئ والمنفق رياءً.

10 إسناد القيادة لأهل الإيمان:

11- الرغبة فيما عند الله تعالى:

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهـم ولا هـم يحزنون.

روى الترمذي وأحمد عن عبادة  قال: قال : ((للشهيد ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويحلى حلية الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه)).

روى النسائي أن رجلاً قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: ((كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة)).

روى مسلم عن أبي هريرة  قال: قال : ((من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه)).

12- التحصن بالدعائم المنجيات:

التوبة: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

التقوى.

أداء الفرائض والنوافل.

الاقتداء بالنبي في كل الاعتقادات والأفعال.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

معرفة أسباب تأخر النصر:

أ- داخلي:

1- تخلف بعض أسباب النصر المشروعة :

وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم.

2- عدم الاستجابة لدين الله وحصول العصيان:

أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم.

3- الاغترار بالكثرة والركون إليها:

لقد نصركم في مواطن كثيرة ويوم حين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين.

4- الانحراف عن المنهج:

التساهل في العقيدة والولاء والبراء.

عدم اتخاذ الوسائل المشروعة.

عدم تحرير الأصول والثوابت.

الوقوع في الحزبية: ضياع الحق، التفرق، الاقتتال، تزكية النفس.

5- عدم نضوج الأمة:

دين الله عظيم ويحتاج إلى من يقوم به.

لابد للأمة أن تجتاز العقبات.

6- عدم إدراك قيمة النصر:

إن الذي يأتي بعد جيل حق الانتصار فلا يدرك قيمته فلا يحافظ عليه.

 

ب- أسباب خارجية:

1- قد يكون النصر في علم الله ولكن بعد حين:

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور.

2- الباطل الذي يحارب لم ينكشف:

فقد تأخر بيان براءة عائشة أكثر من شهر في قصة عبد الله  بن أبي في الإفك كل ذلك ليظهر المنافقون على حقيقتهم. رواه البخاري ومسلم.

3- أن البيئة غير صالحة لوجود النصر.

4- عدم هداية الله للأعداء: إذا جاء نصر الله والفتح.

يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر.

أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً.

5- أن التأخر للابتلاء:

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب.

آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين.

6- قد يكون الانتصار بعد الوفاة:

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خـوف عليهـم ولا هـم يحزنون.

إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون.

 

معرفة حقيقة الصراع بين الحق والباطل:

ودوا لو تكفرون لما كفروا فتكونون سواء.

ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً.

ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا.

وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد.

والله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور.

ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.

إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.

وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً.

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون.

فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال.

 

السلام مع إسرائيل وأهداف السلام:

1- القضاء على الجهاد في فلسطين.

2- ضرب الدعوة الإسلامية في كل مكان.

3- تدمير القوة العربية المحيطة بإسرائيل كليا.

4- إخضاع المنطقة للرهبة اليهودية.

5- فرض الحماية الأميركية ومنع تحديث الجيوش العربية.

6- تغيير المناهج الإعلامية والتعليمية لمحو كل ما يثير العداء نحو اليهود.

7- يقول شامير: لابد من تغيير ثقافتكم العدائية نحو اليهود.

8- فرض السيطرة المالية الاقتصادية على المنطقة.

9- اجتياح المنطقة بالثقافة اليهودية والنصرانية.

10- نهب ثروات المنطقة النفطية والمائية وتسخيرها لليهود وأمريكا.

11- إفساد المنطقة أخلاقيا عن طريق السياحة والدعارة والمخدرات.

12- فتح الباب لغزو الجواسيس اليهود إلى أماكن لا يحلمون بها.تحت ستار اكتشاف الآثار اليهودية القديمة. فإنهم يدعون أن لهم آثارا في جنوب الجزيرة، في أبها وخيبر ومهد ذهب سليمان.....

 

كيفية المواجهة:

لابد من الشعور بالنصر.

نشر العقيدة الصحيحة.

رفض أي معاهدة سلام.

إحياء رسالة المسجد.

توحيد الصفوف على منهج السلف.

محاربة الربا ودعم انتشار مصارف إسلامية.

تثبيت العداء لليهود في النفوس.

تنشيط الدعوة في الغرب.

دعم المجاهدين في فلسطين.

محاربة الترف والإسراف وحشد الطاقات لمواجهة هذا العدو.

محامد و أدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية اضف إلى رف الخطب

إلى أعلى