الحذر من فتنة البدع

مراد بن أحمد القدسي

1230

محامد و أدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية اضف إلى رف الخطب

ملخص المادة العلمية

1- تعريف البدعة. 2- ذم التفرق. 3- غرس مصدر التلقي. 4- التحذير من البدع. 5- الآمر باتباع الجماعة. 6- متى يصير العبد مبتدعاً. 7- أسباب البدع. 8- آثار البدع. 9- للخروج من الفتن.

الخطبة الأولى

التحذير من الفتنة:

تعريف البدعة: ...

1-   ذم التفرّق: وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله  [الأنعام:153].

ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات [آل عمران:105].

  شَرَع لكم من الدّين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه [الشورى:13].

إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله  [الأنعام:159].

  وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم [الأنفال:46].

فتقطّعوا أمرهم بينهم زُبُراً كل حزب بما لديهم فرحون [المؤمنون:53].

روى أبو داود عن معاوية: ((ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب, افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين, واثنين وسبعين في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة)).

روى أبو داود والترمذي عن أبي هريرة: ((تفرّقت اليهود على إحدى وسبعين فِرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)). وجاء في رواية عن الترمذي: ((من كان على ما أنا عليه وأصحابي)).

-       التفرق واقع.

-       الحق واحد.

-       كلّ فرقة وقعت في مكفر خرجت من مفهوم الأمة.

-       الخروج منه بالتزام هدى الرسول وأصحابه.

2-   غرس مصدر التلقي.

3-   التحذير من البدع:

وفي الحديث المتفق عليه عن عائشة: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)). ورى مسلم: ((من عمِل عملاً ليس عليه أمرنا فقد رد)) روى الترمذي من حديث العرباض: ((من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، وإيّاكم ومحدثات الأمور))، روى مسلم وغيره: ((فأحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)).

روى البخاري ومسلم من حديث أبي موسى: ((إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا ورعو،ا وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به))

 وروى المروزي عن ابن مسعود: (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم).

وعن ابن مسعود: (إنا نقتدي، ولا نبتدي، ونتّبع ولا نبتدع، ولن نَضِلَّ ما تمسكنا بالأثر).

وعن ابن مسعود: (فعليكم بالعلم، وإياكم والتبدّع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمّق، وعليكم  بالعتيق).

سفيان: وجدت الأمر الاتباع.

ابن مسعود: (الاقتصاد في سنة خير من الاجتهاد في بدعة).

حذيفة: (اتقوا الله يا معشر القرّاء، خذوا طريق مَن قبلكم، فو الله لئن سبقتم لقد سبقتم سبقاً بعيداً، وإن تركتموه يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً).

 

4-   الأمر باتباع الجماعة:

روى مسلم عن أبي هريرة: ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات مِيتة جاهلية)).

روى الترمذي عن ابن عمر: ((لا يجمع الله هذه الأمة على ضلالة أبداً وقال: يد الله على الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم فإنّه من شذّ شذّ في النار)).

     متى يقع العبد في البدعة؟

-       إذا أصّل أصلاً مخالفاً لما جاء في الشريعة.

-       إذا تَعَبَّد بفروع مبتَدَعة كثيرة.

-       إذا خالف أصلاً من أصول الإسلام.

أسباب البدع:

1-   عدم النظر إلى الشرع بعين الكمال.

2-   عدم اليقين بأنّه لا تَضادّ بين آيات القرآن وأخبار المصطفى.

3-   عدم اليقين بأنه لا تعارض بين عقل صريح ونقل صحيح.

4-   عدم التسليم للنصوص الشرعية والانقياد لها.

-       فلا بد من أخذ الحديث إن صح.

-       رد المتشابه إلى المُحكم.

-       لا يُعارض الدليل برأي ولا نظر ولا كشف ولا ذوق.

-       الاستدلال بجميع النصوص وعدم ضربها ببعضها.

-       عدم الاعتماد على النصوص الضعيفة والواهية والموضوعة.

5-   اتباع العوائد والمشائخ: كالقول بالعصمة للأئمة – اعتقاد الوِلاية.

6-   كيد الكافرين: اليهود، البهائية, البابيّة، النصارى: الباطنية، المجوس، الرافضة.

7-   الهوى.

8-   إحداث مصادر للتَلَقّي: العقل, الرؤى, الإلهام, الكشف, إجماع العترة, طريقة الآباء.

آثار البدع:

1-  المبتدع يظن نفسه على خير ويُصبح داعية ضلالة.

2-  تؤدي إلى اندراس معالم الإسلام وغياب الحق.

الصوفي: جعل الفناء قربة.

الرافضي: قَدَحَ في القرآن والسنة والصحابة ويثير قضايا الخلاف بينهم.

الخوارج: تكفير بغير دليل وقتل للمسلمين.

المعتزلة: تأويل للنصوص وتحكيم للعقل.

المرجئة: تَزْهيد الناس في العمل.

العقلانيون: في اتباع كل ناعق.

الديمقراطيون: في اتباع الغرب ونشر الفوضى باسم الحريّة.

3-  تؤدي إلى اندراس سُنن في المقابل.

4-  تؤدي إلى الفُرقة.

5-  تؤدي إلى قتال بين الأمة: الرافضة, المعتزلة.

6-  جعل الأمة في تَبَعيَّة لغيرها.

للخروج من الفتن:

-       لا بد من توحيد مصدر التلقي.

-       لا بد من فهم النصوص على فهم السلف.

-       الدوران مع النص حيث كان.

-       التسليم لأمر الله وأمر رسوله.

-       الالتفاف حول العلماء ذوي المنهج السليم.

-  عدم السماح لأهل البدع والأهواء.

محامد و أدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية اضف إلى رف الخطب

إلى أعلى