.

اليوم م الموافق ‏02 ‏September, ‏2010هـ

 
 

 

ظلم العباد بعضهم بعضا

746

الرقاق والأخلاق والآداب

الكبائر والمعاصي

عبد الحميد التركستاني

الطائف

طه خياط

محامد و أدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية 

ملخص الخطبة

1- نصوص في التحذير من الظلم. 2- معنى الظلم. 3- صور من الظلم. 4- عقوبة الظلم ودعوة المظلوم. 5- الدعوة إلى التملل من المظالم في الدنيا.

الخطبة الأولى

أما بعد:

أيها المسلمون: اتقوا الله واحذروا الظلم وعواقبه الوخيمة، فإن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وقد حذر الله منه في كتابه أيما تحذير وبين أن عاقبة الظالم أليمة وأن مصيره إلى النار وبئس القرار، فحذر سبحانه من مطلق الظلم بجميع أنواعه وبين أن أشده الشرك به ومعه سبحانه فقال: إن الشرك لظلم عظيم وقد تكلمت في الخطبة السابقة عن الشرك وأما اليوم فسوف تكون الخطبة عن النوع الثاني من الظلم وهو ظلم العباد بعضهم بعضا، وهذا الديوان الذي لا يتركه الله حتى يقتص من الظالم للمظلوم، فمرتع الظلم وخيم، وعاقبته سيئة، وجزاء صاحبه إلى النار، وخراب الدار، ولو بغى جبل على جبل لدك الباغي منهما، وما حرم الله شيئا كالظلم، وقد توعد الله الظلمة قال تعالى: إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا .

وقال أيضا: يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما .

 وقال سبحانه في الحديث القدسي: ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا))، وهذا الحديث مما يدل على أن الله قادر على الظلم ولكن لا يفعله فضلا منه وجودا وكرما وإحسانا إلى عباده، قال تعالى: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ، فالظلم أن يعاقبك بذنب غيرك والهضم أن ينقص لك من جزاء حسناتك.

ومعنى الظلم: وضع الأشياء في غير مواضعها وقيل: التصرف في ملك الغير بغير إذنه، فمن عصى الله أو آذى خلقه فقد وقع في الظلم.

وقوله تعالى: وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يعني أنه حرم الظلم على عباده ونهاهم أن يتظالموا فيما بينهم، فحرام على كل عبد أن يظلم أخاه المسلم في أي شيء بل حتى لا يجوز له أن يظلم البهائم يؤذيها ويضربها، فقد دخلت امرأة النار في هرة سجنتها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشائش الأرض.

 فما الظن بمن يظلم إنسانا مثله فيأخذ حقوقه ويستولي على أمواله تعديا وظلما، أو يغصب أرضه أو يسرق ماله أو يختلس دراهمه بالرشوة وبالربا أو يطفف المكيال والميزان أو يؤخر أجر العامل أو يحرمه حقه أو يخصم من راتبه بغير حق أو يضربه ويشتمه ويسبه ويلعنه أو يهزأ منه، أو يحقر من شأنه كقوله: هذا هندي أو هذا مصري أو هذا كذا وكذا وغير ذلك وكأنك أيها الظالم نزلت من كوكب آخر وخلقت من غير أب وأم، أم ماذا؟ لماذا هذا التمايز والتفاخر لماذا نرى أننا أصحاب مكانة غير الآخرين هل بيننا وبين الله نسب لماذا نسخر من إخواننا ونقول: هذا زبال وهذا فراش وهذا فقير ولا تعير لهم أي اهتمام؟ أين نحن من قول النبي ، كما ثبت في الصحيحين: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم))؟ وكما قيل:

    الناس من جهة الشال أكفـاء    أبـوهـم آدم والأم حـواء

    نفس كنفس وأرواح مشاكلـة    وأعظم خلقت فيها وأعضاء

    فإن يكن لهم من أصلهم نسب    يفاخرون به فالطين و الماء

فليس هناك فضل بين أحد إلا بالتقوى ومن بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه.

ومن الظلم أن تأكل مال اليتيم والضعيف ومن الظلم المماطلة بحق الغير مع القدرة على السداد وفي الحديث: ((مطل الغني ظلم)) فلم المماطلة؟ ومن الظلم أن يظلم الرجل زوجته بضربها لغير حق والتقصير في نفقتها وكسوتها وأن يرى أنه أفضل منها نسبا وعلما وفهما وغير ذلك من الأمور، ومن ذلك الاعتداء على الضعفاء والمساكين مستخفا بهم، ومن الظلم أيضا ألا تنصر أخالك في موطن النصرة بحيث تراه يضرب أو يهان فلا تعينه وتنصره، هذه الصور كلها من الظلم الذي مقت الله صاحبه وقال فيه وفي أمثاله: ألا لعنة الله على الظالمين  وهو مع ذلك درجات متفاوتة والجزاء على كل شيء بحسبه، فإن الجزاء من نفس العمل. وكما تدين تدان ومن ظلم ظُلم ومن أساء ندم.

قال : ((الظلم ظلمات يوم القيامة)) رواه مسلم.

وقال أيضا: ((اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب)) متفق عليه.

   لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا    فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

   تنام عينك والمظلـوم منتبه     يدعو عليك وعين الله لم تنم

فلا تظن أيها الظلاّم القوي المستبد أن الله لا ينتقم منك لهؤلاء المساكين الذين يصبحون ساخطين عليك، ويبيتون يدعون عليك والله يعلم ما كان منك وما يكون منك وما الله بغافل عما تعملون .

واحذر أيها الظالم يوم الأذان، وقد روي أن طاووس بن كيسان دخل على هشام بن عبد الملك، فقال له: إني أحذرك يوم الأذان، فقال هشام: وما يوم الأذان؟ قال طاووس: وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين فصعق هشام بن عبد الملك.

وقيل لما حبس خالد بن برمك وولده،  قال: يا أبتي بعد العز صرنا في القيد والحبس، فقال: يا بني دعوة المظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها:

                واحذر من المظلوم سهما صائبا                    

                              واعلم بأن دعاءه لا يحجب

وكان يزيد بن حكيم يقول: ما هبت أحدا قط هيبتي لرجل ظلمته وأنا أعلم أنه لا ناصر له إلا الله وهو يقول لي: حسبي الله، والله بيني وبينك.

أيها المسلمون: إن الدين الإسلامي يأمر بكل خلق كريم وينهى كل خلق سافل مهين فهو يأمرنا بالكف عن الظلم والعدوان وإيذاء الخلق أجمعين، قال : ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)) متفق عليه، فيسلمون من يده من البطش والضرب والسرقة وأكل الحرام وغير ذلك، ويسلمون من لسانه من غيبة ونميمة وشتم وقذف وإثارة فتن وغير ذلك، فلا يتم إسلام مسلم، ولا يكمل إيمان مهاجر إلى الله، إلا بكف الأذى عن الناس وترك ما حرم الله، فليس الدين محض صلاة وصيام وتسبيح وتلاوة وحج وصدقة فحسب أي نعم هي الأركان المهمة لهذا الدين ولكن الدين أمر ونهي فينبغي لنا كما ائتمرنا بالأوامر أن ننزجر عن النواهي والزواجر وترك الذنوب والمعاصي فالدين فعل وترك وعمل وكف، فالنواهي من الظلم وغيره لم تشرع إلا ليسود الأمن ويحفظ النظام وتحيا الفضيلة وتصح الأجسام والعقول، وتصان الحقوق والأموال، عن الانتهاك والتبذير، ويعيش الناس في محبة وود ووئام نتيجة بعدهم عما نهاهم الله عز وجل عنه من الظلم وغيره.

وأما إذا لم ننزجر ونترك الظلم فستصير حياتنا كشريعة الغاب يأكل القوي الضعيف فلا يأمن أحد من أحد فتسود الفوضى وينعدم الأمن.

واستمعوا لهذه القصة التي ذكرها الإمام الذهبي في كتاب الكبائر يقول:

أن رجلا مقطوع اليد من الكتف كان ينادي في النهار من رآني فلا يظلمن أحدا فقال له رجل: ما قصتك؟ قال: يا أخي قصتي عجيبة، وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني، فجئت إليه وقلت له: أعطني هذه السمكة، فقال: لا أعطيكها أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهرا ومضيت بها، قال: فبينما أنا ماش بها إذا عضت إبهامي عضة قوية وآلمتني ألما شديدا حتى لم أنم من شدة الوجع وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم، فقال: هذه بدوّ آكلة اقطعها وإلا تلفت يدك كلها، قال: فقطت إبهامي ثم ضربت يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم فقيل لي: اقطع كفك فقطعتها وانتشر الألم إلى الساعد فآلمني ألما شديدا ولم أطق النوم ولا القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم، فقيل لي: اقطعها من المرفق فانتشر الألم إلى العضد، فقيل لي: اقطع يدك من كتفك وإلا سرى إلى جسدك كله فقطعتها، فقال لي بعض الناس: ما سبب هذا فذكرت له قصة السمكة، فقال لي: لو كنت رجعت من أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة، فاستحللت منه واسترضيته، لما قطعت يدك فاذهب الآن وابحث عنه واطلب منه الصفح والمغفرة قبل أن يصل الألم إلى بدنك قال: فلم أزل أطلبه في البلد حتى وجدته فوقعت على رجليه أقبلهما وأبكي، وقلت: يا سيدي سألتك بالله إلا ما عفوت عني، فقال لي: ومن أنت؟ فقلت :أنا الذي أخذت منك السمكة غصبا وذكرت له ما جرى وأريته يدي، فبكى حين رآها، ثم قال: قد سامحتك لما قد رأيت من هذا البلاء، فقلت :بالله يا سيدي، هل كنت دعوت علي؟ قال: نعم، قلت: اللهم هذا تقوّى علي بقوته علي وضعفي وأخذ مني ما رزقتني ظلما فأرني فيه قدرتك. أ.هـ.

       إذا ما الظلوم استوطأ الأرض مركبا                    

                          ولـج غلـوا في قبيح اكتسابه

      فكلـه إلى صـرف الزمـان فـإنه                         

                          سيبدى له ما لم يكن في حسابه

قال بعض السلف: لا تظلمن الضعفاء فتكون من شرار الأقوياء.

       فكم قد رأينا ظالما متمرداً                             

                    يرى النجم تيها تحت ظل ركابه

فاتق دعوة المظلوم يا ظالم فإنها ليس بينهما وبين الله حجاب، يرفعها الله فوق الغمام ويقول: ((وعزتي وجلالي لأنصرنك، ولو بعد حين)) فكيف ستعيش؟ أو إلى أين تهرب إذا كان الله خصمك وحجيجك؟

أيها الإخوة: لو تأملنا القصص التي وردت في شأن الظالمين لوجدنا في ذلك العظة والعبرة فيما حل بهم، ولكان في ذلك ما يوقف الظالم عند حدّه ويخفف من طمعه، ويخوفه من العلو والفساد في الأرض: وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا ، وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ، ولو أخذ الناس على يد الظالم ونصروا المظلوم لما تجبر الظالم ولما تعرضوا لعقاب الله.

وأخيرا: فاحفظ يا أخي رحمك الله يدك ولسانك وسائر جوارحك عن أذية الناس ولا تبع دينك بعرض من الدنيا قليل واقنع بما قسم الله لك ولا تبغ الفساد في الأرض ولا تكن جبارا سفاكا، فإنما بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين بما أعده الله للطائعين والعاصين من النعيم المقيم، أو العذاب الأليم، وإذا قدرت على الظلم فتركته لله، واستطعت أن تجمع المال من الحلال ولم تمدّ عينيك إلى ما نهاك الله عنه كنت مؤمنا حقا، وممتثلا قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .

الخطبة الثانية

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

أما بعد:

أيها الإخوة: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ، نعم إن الله يؤخر الظلمة ليوم تشخص فيه الأبصار فليس هو غافلا عنهم بل يحصي ذلك عليهم ويعده عدا ليوم لا ينفع والد ولده ولا ولد أباه ولا ينفع نسب ولا حسب ولا جاه ولا منصب إنما ينفع فيه ما عمله الإنسان من خير يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه فهؤلاء الظلمة يؤخرهم ليوم لا ريب فيه يوم عصيب تشخص فيه الأبصار من الهلع والفزع، فتظل مفتوحة مبهوتة مذهولة، لا تطرف ولا تتحرك لما ترى من الرعب، والقلوب كذلك فزعة خاوية نادمة، هذا هو اليوم الذي يؤخر إليه الظالمون حيث يقفون هذا الموقف ويعانون هذا الرعب، ولهذا نبه النبي الناس إلى الإقلاع عن الظلم والتحلل من المظلومين في الدنيا فقال: ((من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه)) رواه البخاري.

وروى مسلم أيضا عنه قوله: ((أتدرون من المفلس))؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: ((إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار)). وقال أيضا: ((لتؤدّن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء)) رواه مسلم.

وقال أيضا: ((من ظلم شبرا من أرض طوقه الله من سبع أراضين يوم القيامة)).

وعن جابر قال: لما رجعت مهاجرة الحبشة إلى رسول الله قال: ((ألا تخبروني بأعجب ما رأيتم في أرض الحبشة))؟ فقال فتية منهم: بلى يا رسول الله  بينما نحن يوما جلوس إذ مرت عجوز من عجائزهم تحمل على رأسها قلة من ماء فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرت المرأة على ركبتيها وانكسرت قلتها، فلما قامت التفتت إليه وقالت له: سوف تعلم يا غادر إذا وضع الله الكرسي وجمع الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون سوف تعلم ما أمري وأمرك عنده غدا  قال : ((صدقت كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم)).

وكان شريح القاضي يقول: سيعلم الظالمون حق من انتقصوا، إن الظالم لينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر النصر والثواب.

وفي الصحيحين: أن رسول الله قال: ((من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله عليه النار وحرّم عليه الجنة قيل: يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا؟ قال: وإن كان قضيبا من أراك)).

فيا راضيا باسم الظالم عليك بالتحلل من المظالم؟ فإن السجن جهنم والله سبحانه هو الحاكم .

   فخف القصاص غدا إذا وفيت ما    كسبت يداك اليوم بالقسطاس

   في مـوقف مـا فيه إلا شاخص   أو مهطـع أو مقنـع للراسِ

    أعضاؤهم فيه الشهـود وسجنهم    نار و حاكمهم شديد البـاس

   إن تمطل اليوم الحقوق مع الغنى   فغدا  تؤديهـا مـع الإفلاس

اعلم أيها الظالم أن الله أعد لك نارا ذات سرادق يحيط بالظالمين فلا سبيل إلى الهرب ولا أمل في النجاة والإفلات، ولا مطمع في منفذ تهب منه نسمة أو يكون فيه استرواح وإن يستغيثوا يغاثوا بزيت مغلي أو بماء كالصديد الساخن يشوي الوجوه بالقرب منها فكيف بالحلوق والبطون التي تتجرعه ولا تكاد تسيغه، فماذا أعددت لذلك اليوم؟

ولذا فإني أحذر من على هذا المنبر كل ظالم أن يتحلل ممن ظلمه اليوم قبل يوم القيامة فإن في الحياة فسحة للتوبة والندم والرجوع إلى الله والعمل الصالح وفي الممات ضيق وحسرة على التفريط والإضاعة وندم على التسويف في التوبة في دار المهلة، فهل من تائب؟ وهل من نادم؟ أرجو أن يكون ذلك، ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

محامد و أدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية 

إلى أعلى

إذا كانت لديك أية ملاحظات حول هذه الخطبة، إضغط هنا لإرسالها لنا.

سيقوم النظام الذي نستخدمه بإرسال رقم هذه الخطبة تلقائياً مع رسالتك ليتسنى لنا التدقيق وتصويب الأخطاء

 
 

 2004© مؤسسة المنبر الخيرية للمواقع الدعوية على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة