اتصلو بنا  للإعلان مساعدة فنية

اليوم م الموافق ‏03/‏رجب/‏1429هـ

آخر تحديث: 07جمادى الأولى 1429هـ الموافق 12/05/2008م. 10:20 ص- توقيت مكة المكرمة

بحث في الموقع

إذهب

 

مارأيك في طرح المنبر للإكتتاب بغرض تطويره واستمراره؟
1- أوافق
2- أوافق وأشارك
3- لا أوافق
 
 

الإستطلاعات السابقة

للإشتراك ضع بريدك

فرسان جدد

- أحمد بن إبراهيم الغامدي
- عبد العزيز بن محمد السدحان
- محمد بن أحمد اليامي
- مراد بن عياش اللحياني
- صهيب بن محمود السقار
- أحمد بن عبد الرحمن الزومان
- حمد بن سليمان الحقيل

 

المؤسس والمشرف العام : الشيخ وجدي بن حمزة الغزاوي

webmaster@alminbar.net :أخي الخطيب، يمكنك إرسال خطبك على البريد التالي

من مؤسس المنبر: وجدي بن حمزة الغزاوي
إلى محبي المنبر في كل مكان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فقد كتب الله عز وجل لمنبركم قبولاً ومنزلة عند المنتهين فضلاً عن المبتدئين في الوعظ والخطابة، وأضحى المنبر زاداً للمسلم وروضة للخطيب. ولعلك تألمت كثيراً لهجرنا للمنبر وعدم تعاهده وتحديثه؟ وتوقف خطب الحرمين والمسجد الأقصى وسماحة المفتي ؟! ولا شك عندي أن المحبين للمنبر يعتبون علينا وبشدة عدم تواصلنا معهم وإشراكهم في نبأ منبرهم؟! وحُقَّ للمُحبِ أنْ يُعاتِب وأن يتألم وفي المقابل حَقٌ لنا أن يُحْسِن الناسُ الظن بالمنبر وأهله؟ فقد عانى الفريق العلمي والفني على مدار الأعوام الثلاثة الماضية الأمرين وأثبت شباب المنبر ولائهم وحبهم وتفانيهم وذلك من خلال استمرارهم في تحديث المنبر وتشغيله على الوجه المطلوب بالرغم من تأخر رواتبهم ومستحقاتهم لأكثر من سنة كاملة؟ ضاربين بذلك أروع وأصدق المواقف خدمة للمنبر وفرسانه.
والمنبر أيها الأفاضل جزء من حياتي بل من شخصيتي وفكري، فقد انطلق من بيتي عام 1419هـ يوم كنت أتصل بالإنترنت عن طريق البحرين؟! ولم يكن جُلّ الأفاضل روَّاد المنبر آنذاك يستخدم الحاسوب فضلاً عن الإنترنت؟!
ووفقني الله عز وجل وأخوين فاضلين من أصدق الرجال وعلى مدار خمس سنوات لتأسيس هذا الصرح الإعلامي الدعوي والذي يحتل مرتبة وسطى بين أكبر وأهم مائة ألف موقع في العالم؟!
ولعل انشغالي وبُعدي عن المنبر وشباب المنبر في الأعوام الماضية كان من أبرز أسباب هذا التدهور الذي حلَّ بموقعنا المبارك، ومهما كان إنجازي خلال هذه الأعوام فإن ذلك لا يغفر لي تقصيري وبعدي عن صرحي الأول ومشروعي المفضل، فالحمد لله أن أعادني لمنبري وأسأله سبحانه أن يغفر لي ويتولاني بعفوه.
وها أنا أتشرف بالعودة – واعتباراً من هذا اليوم – لقيادة المنبر والتواصل مع محبي المنبر، والذين أقول لهم أنتم شهداء الله في الأرض على موقع المنبر؟! ومدى نفعه وفائدته؟!
بحول الله وقوته سيعود المنبر كما عهدتموه مورداً زلالاً، يلهمكم الأفكار والخواطر ويزودكم بالعلوم والمواعظ، يواكب أحداثكم ويشهد مناسباتكم وشعائركم فيكون خير رفيق لكم وأصدق معين وأغنى مورد، دوماً كما عهدتموه.
والمنبر يا أحبة، لن يقتصر على الخطب؟! سيعود إلى أوراقه القديمه وملفاته العتيقه فيستخرج منها كنوز الأفكار وخلاصة الأحلام لنحولها إلى واقع فريد ومستقبل مجيد، تتحد فيه الجهود وتصدق فيه النوايا، فنرى مع موسوعة الخطب: موسوعةً للفتاوى وأخرى للشعر وثالثة للقصص ورابعة للحكم والفوائد، كل ذلك مرتبط بالخطب فما أجمل أن تختار خطبة في الحج، فيرتبط معها كل ما يتعلق بفتاوى الحج وأشعار الحج وقصص الحج والحجاج وحكم الحكماء وفوائد العلماء، كل ذلك يدعم خطبتك ويقوي موعظتك؟!
وآن لنا أن نعتمد على أنفسنا ونزهد في الأثرياء الذين زهدوا في بضاعتنا ونتوقف عن سؤال الناس أعطونا أو منعونا؟! فها هي تجربة قناة الفجر الفضائية الفريدة، أضعها بين يديكم وقد تحول المنبر إلى شركة مساهمة، تدعو كل خطيب وكل واعظ وكل منتفع محب للمنبر أن يمتلك أسهماً تجارية بهذا الصرح المبارك ويكون مالكاً وزائراً في آنٍ واحد، وتم تحديد قيمة السهم بخمسين دولاراً لنتيح الفرصة لإخواننا في كل مكان امتلاك أسهم بالمنبر بحد أدنى سهمين للشخص الواحد، وبدون حد أقصى.
فيالله كم من آلاف أنفقنا في ما لا ينفع؟! أو على الأقل ما كان نفعه أقل بكثير من هذا الخير العظيم، وإنَّ التفاف فرسان المنبر المتوقع حول منبرهم ووقفتهم معه وامتلاكهم لأسهمه لأقوى دليل وأصدق برهان على أنَّ المخلصين من أبناء الأمة ينتظرون المبادرات المدروسة والتنظيم الاحترافي الصادق ليكونوا كما هو الظنّ بهم: سباقين إلى الخير مقبلين عليه.
ملاحظة: ليس المقصود من طرح أسهم تجارية للمنبر أن يتحول المنبر إلى شركة تدرّ أرباحاً وعوائد؟! بل المقصود أن يتحول الداعم من مجرد متصدق محب للخير إلى داعم مالك من ملاك المنبر. له كلمة ومشاركة إضافة إلى فضله وسبقه. وبذلك تزول الملكية المطلقة للموقع اسماً ومحتوى، والتي انفردت بها دون غيري. وهذا التصرف ليس فضلاً مني، بقدر ما هو حق للمحبين وخطوة صادقة لتشجيع الراغبين في دعم المنبر واستمراره وتطوره وازدهاره، فيتحول المنبر بذلك من مشروع فردي – من حيث الملكية – إلى مشروع جماعي يمتلكه كل زُوَّاره ومحبيه.
وقبل أن نشرع في بيان الآلية وتحديد الكيفية وتفعيل الشركة وأسهمها وفتح حساباتها والإجابة على تساؤلاتكم واستفساراتكم، نرجو من محبي المنبر وروَّاده المشاركة في الاستطلاع وإبداء موقفهم الابتدائي من الفكرة والاقتراح حتى يكون التفعيل مؤثراً ومدعوماً.
والله من وراء القصد، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
 

أخوكم ومحبكم
مؤسس المنبر
وجدي بن حمزة الغزاوي
wajdialminbar@gmail.com

 

 

 1999 - 2008© مؤسسة المنبر الخيرية للمواقع الدعوية على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة